
عيد
أينَ أنتَ اليومَ
منّا ياعيدُ
فقد تاهت
بنا المواعيدُ
انتظرناكَ
أملاً معلقاً
رجونا منكَ
نغفو ونصحو
وأنتَ طفلاً
يرقدُ في أحضانِ
العبابيدِ
فرشنا لملقاكَ الزهورَ
بأملِ طفلٍ
بيوم ٍجديدِ
حملنا لعبةَ
العيدِ هديةً
واليومَ شيّعنا
اللعبةَوالوليدُ
لم يعد في دياريَ طفولةً
اغتيلت بالرصاصِ
والحديدِ
بسمةُ الطفولةِ
مضرجةٌ
هاهيَ تسبحُ
بدماءِ الوريدِ
مخالبُ الحقدِ
مغروسة ً
وصرخة ٌمنَ الألمِ
والتنهيدِ
وعجوزا ًباتت
دُموعها سيلُ حزنٍ
فوقَ التجاعيدِ
رحماكَ ربُ العزّة ِولطفكَ
بيومٍ وعدتنا بهِ
ليسَ ببعيدِ
هاهوَالعيدُ
يحملُ طفولتنا
راكعاً لمولاه
يتلو التجاويد
في يومِ ميلادكَ
نبيُ الرحمةِ
يقتلُ أطفالنا
صهيونيٌ رعديدُ
والعالمُ بأسرهِ يقفُ أبلهاً
راكعاً لكفرِ
صهيونيٍّ بغيضِ
واعروبتاهُتف
من ذا عُربَةٍ
جمعتْ ماجمعتْ
من عبيدِ
أنبقى نتلو
وندعو ونبتهل
نصرخُ ألماً
وما من مجيبِ
طلقةُ حقٍّ
من بندقيةِ حقٍّ
تشعلُ لهيبَ
النّورِ لو نريدُ
تبا ًلكي أمماً
اتّحدت خوفاً
وتفرّقت كفراً
في يومٍ مجيدِ
اللهم العنهم
لعنةً سوداءَ
تحيقُ بهم
وظلمهم تبيدُ
بالأمسِ سوريةَ
وغزةَ اليومَ
فهلّا سألتمُ
الكفرَ عَمّا يريدُ
أيا غزةَ
يا ملحمةَ البطولةِ
طفلكِ اليومَ
فارسٌ صنديدٌ
يحملُ ملحمةَ
الصّمودَ لشعبٍ
دفعَ بالشهيدِ
تلوَ الشهيدِ
ورغمَ ظلامِهم
نورُكِ سيبقى
في سماءنا
ينيرُ دربَ الشهيدِ
عيد بقلم الشاعر/ سامر صالح تنزكلي






